فهرس الكتاب
بعض الإخوان يقول: ماذا نفعل، فهل الله كلفنا بما لا نطيق؟
لا، بل نستطيع أن نطيق ذلك، نحن الذين سوف نستقبل التلفاز، وضرره سوف يعمنا نحن.
إذًا: علينا أن نتحرك، فلو جاء طاعون، أو جاءت الكوليرا، أو الحمى الشوكية، فإن كل واحد منا يبادر، فهذا يذهب ويأتي بالدواء، وآخر يأتي بالتطعيم، وهذا شيء طيب، لكن هذا والله أخطر من ذلك كله، فهل فكرنا فيه؟
وهل كوَّنا عامل ضغط قوي ليؤثر في الساحة؟ فنذهب ونتحدث مع وزارة الإعلام ومع وزارة الداخلية، ومع أي مسئول يمكن أن يؤثر.
لماذا لا توضع حواجز وموانع؟
لأننا مهما قلنا لا يمكن لهم أن يسلطوا علينا البث المباشر مجانًا.
صحيح أنهم يريدون هدم ديننا، وأن التنصير بالذات يريد أن ينصر أبناء المسلمين عن طريق البث المباشر، وهم الآن جاهزون للعمل لذلك، لكنهم -أيضًا- لا يريدون أن يكون كل شيء مجانًا، فلا بد أن يكون ضمن اتفاقيات دولية،، فهل استطعنا أن نؤثر، وأن نكتب، وأن نتحرك كي نتلافى هذا الخطر؟