الصفحة 49 من 61

انتشر التعامل بالعينة كثيرًا عند بعض الناس والمصارف والمؤسسات المالية، بشكل ملاحظ، وذلك لتمتعها بأسباب عديدة أدت إلى انتشارها يمكن تلخيصها بما يلي [1] :

1 -الركود الاقتصادي الذي يعصف بالأسواق المحلية بخاصة، وبالعالمية، مما يؤثر على النشاط التجاري.

2 -تجاوز الأرباح العائدة من العينة أرباح التجارات والفوائد في البنوك في أحسن أحوالها غالبًا.

3 -قلة المخاطر والمصاعب والتكلفة، وذلك إذا ما أخذت في العينة ضمانات السداد الكافية.

4 -عدم الحاجة إلى الخبرة والحنكة التجارية من قبل من يتعاملون بالعينة.

5 -ازدياد طالبي الإقراض والباحثين عن التمويل (لتنامي الحاجات الاستهلاكية، وغلاء المعيشة وضعف الموارد، والرغبة في تحسين الأوضاع المعيشية) الذين لا يجدون من يفعل معهم صنائع المعروف فيقرضهم القرض الحسن، مما ينتج عنه ازدهار تجارة العينة.

أهم التطبيقات هي:

1)بطاقة الائتمان:

بطاقة الائتمان هي:"بطاقة ممغنطة مُسَجَّل عليها اسم الشخص، والرقم وتاريخ المنح والصلاحية ويتم إدخالها في جهاز كمبيوتر (حاسب آلي) ليتأكد البائع من تَوَفُّر رصيد للمشتري يسمح بعقد هذه الصفقة بالبطاقة" [2] .

(1) أنظر: أبو زيد، عبد العظيم جلال، الربا في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) ، رسالة دكتوراة، جامعة دمشق، 1422هـ، 2001، ص 465، 466.

(2) الزحيلي، محمد، المصارف الإسلامية، ط1، دمشق، سوريا: دار المكتبي، 1418هـ، 1997، ص 90 - 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت