فهرس الكتاب
لديهم هذه البطاقة وذلك بالقيام بشراء بضاعة من البائع ومن ثم يقوم المشتري ببيعها إلى البائع نفسه بثمن أقل للحصول على النقد. فنجد أنفسنا أمام صورة من صور بيع العينة الذي سبق بيان حكمه الشرعي.
1)الأسهم:
يقوم بعض الاشخاص ممن هم بحاجة إلى النقد ولا يجدون من يقرضهم أو يمولهم بالسيولة بالتوجه إلى المصرف لشراء سلعة من قبل البنك بالتقسيط ثم يقومون ببيعها نقدا في الحال بعد امتلاكهم لها. وصورتها كما يلي: يقوم الشخص بالتوجه إلى المصرف لغرض شراء سلعة من قبلهم بالتقسيط يكون سعرها إذا رغب في بيعها ما يقارب المائتي ألف (وحدة نقدية) ويمكن أن يحدد هذه السلعة بأن تكون أسهم من شركة معينة مثلا. ثم يقوم المصرف بعد ذلك بشراء الأسهم وبمبلغ أربعة الاف سهم ويتملكها وبعد ذلك يشتريها الشخص منهم بالتقسيط وبمبلغ ثلاثمائة ألف (وحدة نقدية) ، فهذه صورة من صور بيع العينة فهي من الربا المقترن بالحيل فذهاب الشخص إلى المصرف ليشتري له ثم يبيعه بعد ذلك هو تواطىء على الربا، فالمصرف يشتري السلعة لأنه يريد الفائدة والزيادة على السعر الحاضر، اما الشخص يذهب إلى المصرف يطلب منه أن يشتري له السلعة من أجل الحصول على النقد. فالعبرة بالعقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني. [1]
(1) موقع الشبكة المعلوماتية ... www.Islamacademy.net /articles/show.