فهرس الكتاب
2)تمارس أحدى المصارف عملية بيع العينة باستغفال العملاء دون علمهم وصورتها كما يلي: فمثلًا يحتاج شخص إلى مبلغ من النقود ولا يجد من يقرضه فيذهب إلى المصرف لطلب القرض فيعرض المصرف عليه طريقة بأن يشتري له المصرف سيارة بالتقسيط مقابل بطاقة جمركية بأمتلاكه للسيارة، وعند خروجه من المصرف يقابله شخص عند باب المصرف يكون من قبل المصرف فيقول له عندك سيارة للبيع، فيقول الشخص نعم الآن سأذهب لإستلامها، فيدخله داخل المصرف في مكتب ويخفضون من قيمة السيارة وهي في مكانها ويعطون الشخص شيك بقيمة السيارة بعد انقاص سعرها بمبلغ باهض، فقال لهم الشخص ماذا ستفعل بالسيارة قال له نبيعها إلى شخص آخر يحتاج إلى نقد بنفس العملية وهكذا تبقى نفس السيارة تباع وتشترى أكثر من مرة وهي في مكانها دون أن يكون المقصود تملكها من قبل المشتري، فهذا من صور بيع العينة الذي سبق بيانه وذلك لأن البيع هنا ليس محققًا لمقصوده وهو الانتفاع بالمبيع إما بالاستهلاك أو بالمتاجرة وبيعه بربح. فبيعه بالخسارة هو حيلة للحصول على النقد الحاضر مقابل زيادة في الذمة من جنسه، فهذا هو ربا النسيئة [1] .
3)ومن صور بيع العينة المنتشرة ما يمارسه بعض التجار في الأسواق فمنها أن يكون هناك شخص مشارك مع صاحب معرض للسيارات للبيع بالتقسيط، وعندما يبيع سيارة لأحد الزبائن بالتقسيط ويكون الزبون بحاجة إلى النقد، يقوم الزبون ببيع نفس السيارة إلى الشريك الآخر بمبلغ أقل من ثمنها
(1) موقع الشبكة المعلوماتية ... www.Islamtoday. net/articles/show.