الشيخ/ عبد الكريم الخضير
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اقرأ:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:"فالماضي مفتوح الآخر أبدًا".
الماضي مفتوح الآخر أبدًا، مبني على الفتح باستمرار، الفعل الماضي مبني، والأمر مبني، إذًا ما عندنا معرب من الأفعال إلا المضارع، ولذا قيل له: مضارع لأنه يضارع الاسم فيعرب مثله، الماضي: (ضرب) ، مبني على الفتح باستمرار، طيب إذا اقترن بآخره ألف تثنية، أو واو جمع، أو نون نسوة، (ضربا، ضربوا، ضربنا) ، وهو يقول: مفتوح الآخر أبدًا، يرد على هذا وإلا ما يرد؟ (ضربوا، وضربنا) ، هو في الأصل مبني على الفتح، إذا أردنا أن نقول: (ضربوا) ضرب: فعل ماضي مبني على الفتح، والواو فاعل مبني على الفتح منع من ظهور الفتحة انشغال المحل بحركة المناسبة التي هي الضمة، طيب (ضربا) ، الحركة التي على الباء هي حركة المناسبة وإلا حركة الإعراب التي هي من أصل الفعل؟ ماذا نقول؟
طالب:. . . . . . . . .
طيب هو في الأصل (ضربَ) مفتوح.
طالب:. . . . . . . . .
كيف! الآن الباء مفتوحة، سواء جئنا بالألف أو حذفنا الألف، من الأصل مفتوحة، والفعل مبني على الفتح، وجئنا بالألف، الواو قلنا: الضمة لحركة المناسبة؟
طالب:. . . . . . . . .