فهرس الكتاب
حكم التيسير
اليسر وانتفاء الحرج صفتان أساسيتان في دين الإسلام، والتيسير مقصد من مقاصد الشريعة بدلالة الكتاب والسنة والإجماع.
الكتاب:
أ) قوله تعالى:"هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج"، قال ابن عباس: إنما ذلك سعة الإسلام وما جعل الله فيه من التوبة والكفارات.
ب) قوله تعالى:"يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"
ت) قوله تعالى:"يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا".
السنة والآثار:
أ) قوله صلى الله عليه وسلم:"بُعثت بالحنيفية السمحة"، أي السهلة اللينة.
ب) قوله صلى الله عليه وسلم:"إن هذا الدين يُسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا"أي أن هذا الدين سهل ميسر ولكن من أراد أن يتنطع ويتشدد فسيُغلب لا محالة. وقوله:"فسددوا"أي اعملوا وفق ما أمركم الله إن استطعتم، وقوله"وقاربوا"أي اعملوا فريبا من أمر الله -أي قريبًا من السداد- إن لم تستطيعوا، وهذا يدل على أن المكلف إذا عجز عن أداء حكم شرعي على وجه شرعي فلا تسقط عنه كافة الأحكام بل عليه فعل ما يستطيع وهذه هي المقاربة وهي مقتضى قوله تعالى"فاتقوا الله ما استطعتم".
ت) قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن خير دينكم أيسره".
ث) وقوله لما بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن"يسرا ولا تُعسرا، وبشرا ولا تنفرا".
ج) قول ابن مسعود:"إياكم والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق"والعتيق القديم وهو ما كان عليه النبي وأصحابه.
ح) قول إبراهيم النخعي:"إذا تخالجك أمران فظن أن أحبهما إلى الله أيسرهما"ومعنى قوله"تخالجك أمران"أي اشتبه عليك أمران بغير مرجح.
أنواع التيسير في الشريعة
ذكر العلماء أن اليسر في الشريعة أقسام ثلاثة:
1 -تيسير معرفة الشريعة وسهولة إدراك أحكامها ومراميها.
2 -تيسير التكاليف الشرعية من حيث سهولة تنفيذها والعمل بها.