فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 161

ـ المكافأة هي الجنة ؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"؛ لأن الحج مغفرة للذنوب ؛ تصديقا للحديث"حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن"، والحديث"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه"ولنقف عند ( لم يرفث ولم يفسق) بالشرح ، فالمسلم الحقيقي من سلم المسلمون من لسانه ويده وأمنوا شره ورجوا خيره . وأيا ما كان الأمر فإن الله وعد بالمغفرة لكل من وقف بعرفة راجيا رحمته خائفا من عذابه ، وقد روي أن رجلا صالحا حج ثلاثا وثلاثين مرة ، فوقف يناجي ربه: إني حججت ثلاثا وثلاثين مرة: إحداها عن نفسي وثانية عن أبي وثالثة عن أمي ، والباقي عمّن حجوا ولم تقبل حجهم . فسمع صوتا يقول له: عبدي أتجود علي من خلق الجود ؟ أتتكرم علي من خلق الكرم .. وعزتي وجلالي إني قد غفرت ذنوب كل من وقف بعرفة قبل أخلق الخلق .

ـ الحج أفضل جهاد للمرأة ؛ إذ سألت عائشة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: تري الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد يارسول الله ؟ فقال: لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور.

ـ زيارة الأماكن المقدسة التي باركها الله وأنزل فيها قرآنه ، وفيها رسول الله وصحابته، والصلاة في أفضل المساجد ؛ فالركعة أفضل من ألف ركعة في سواها وزيارة قبر رسول الله، و"من زار قبري حلت له شفاعتي"وقبور الصحابة .

ـ إحساس المسلم بالأمن والسلام ، فحينما يري الحجاج الكعبة ، كل منهم يقول:"اللهم أنت السلام ومنك السلام ، وإليك يعود السلام ، حيّنا ربنا بالسلام وأدخلنا بسلام . اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما ومهابة وتكريما ، وزد مَن حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وبرا وتكريما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت