فهرس الكتاب
ـ وجود الرقابة: لابد من الرقابة علي الشاب والفتاة من قبل الأسرة، فالأب والأم هما المسئول الأول عن صلاح أمر الأبناء، كما قال رسول الله:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأب راع في أهل بيته وهو مسئول عن رعيته، والأم راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها"ومن مسئولية الرعاية وجود الرقابة علي أفعال الأبناء والنصح لهم وتحذيرهم من الوقوع في المحظور؛ لأن الله أمر الإنسان المؤمن بحماية نفسه ومن يعول من الانزلاق في الخطأ والانحراف، فقال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد"، فينبغي بل يجب علي الأسرة أن تبثّ في الأبناء حبهم للدين وأداء الشعائر والتحلي بالخلق الحسن وتعليمهم ما هو حلال نافع لهم وللمجتمع يثابون عليه وما هو ضار لهم وللمجتمع يأثمون عليه، حتى يعودنهم علي حب الفضيلة ونبذ الرذيلة.
ـ تماسك الكيان الأسري:
وهذا أمر جد مهم؛ لأن الخلافات الأسرية تنعكس بالسلب علي الأبناء، وربما تؤدي إلي انحرافهم نحو الإدمان أو غيره ، ومن ثم حرص الإسلام علي ضرورة تماسك كيان الأسرة، فوضع ثلاث صفات تجعل هذا الكيان متماسكا: الحب والمودة والرحمة، قال تعالى:"خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، وللتأكيد علي ترابط هذا الكيان جعل الشرع الطلاق نهاية المطاف بعد بذل كل جهد للإصلاح وهو نهاية مؤلمة مكروهة عند الله،حيث يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"إن أبغض الحلال إلي الله الطلاق".
ـ العدل بين الأبناء:
لأن التفرقة بين الأبناء وتفضيل بعضهم علي بعض قد يكون سببا للانحراف فقد أمر الدين الوالدين بالعدالة بين الأبناء، إذ يقول رسول الله:"اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
ـ الاهتمام بالتعليم: