الصفحة 4 من 40

1-ما هي الحكمة في الاجتماع على تقبيل الحجر الأسود إذا عرفنا أنه حجر

لا يضر ولا ينفع ولا يخفى ما في ذلك من المظاهرة الوثنية ؟

2-ما الحكمة في رمي الحجارة الجمار في القليب في مزدلفة ؟

3-ما الحكمة في الهرولة بين المروتين ؟

4-ما المقصد في ذبح الذبائح على كثرتها ودفن لحومها في منى ، وفي ذلك

ما فيه من النتائج الوخيمة التي تصدر من تعفن اللحوم ؛ إذ تنتشر الأوبئة منها ،

ولماذا يمنع الناس من أكلها ؟ وهل ذلك لازم ، ومن المناسك التي لا يتم الحج إلا

بها على هذه الصورة . ولا يخفاكم مبلغ النقود الطائلة التي يدفعها الحجاج سنويًّا

ثمنًا لهذه اللحوم ؛ إذ هي لا تقل عن خمسين ألف جنيه فما قولكم لو صرفوا هذه

المبالغ على إصلاح آبار مكة وطرقها وتكاياها وتنظيفها وعلى كل ما يعود على

الحجاج بالراحة والصحة والسلامة .

5-لماذا أقاموا دون عرفة بِنَائَيْنِ عن اليمين والشمال تعرف بالعلمين ؟ وكل

من لم يكن خلف هذين البِنَائَيْنِ ليس مقبول الحج مع أنه تكلف العشاء ووصل إلى ما

دونهما ؟ ولماذا يكون من خلفها مقبول الحج ، وهو في لهوه ولعبه ، وممارسة ما

اعتاده في بلاده من الأعمال ، ومن كان دونها غير مقبول ، ولو كان على غير ذلك ؟

وهل هذان البناءان حد فاصل بين الله والناس أو بين الجنة والنار .

6-نرى كثيرًا من علماء الأمة الإسلامية ومرشديها المصلحين منهم من عاش

ومات وهو لم يحج مع أنه ربما رحل في سنته مرتين أو ثلاثا إلى أوربا أو إلى

غيرها من البلاد ولم يذهب إلى مكة مع أنه كان الألزم والأوجب أن يقصد مكة

والحج كل موسم للنصح والإرشاد . فهذا ساكن الجنان الأستاذ الإمام والمرحوم السيد

عبد الرحمن الكواكبي وغيرهم عاشوا وماتوا وهم لم يروا مكة في وقت الحج .

وحضرتك أيضا كذلك ، فما هي الأسباب يا ترى ونحن نعتقد أن امتناعكم جميعًا عن

الحج لا بد له من سبب فما هو ذلك السبب العظيم الذي يمنع رجال الإصلاح العظام

عن الحج المقدس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت