فهرس الكتاب
يجب أن لا يدخل اليأس إلى نفوس الأهل،فكثير من الأطفال المقصرين تجاوزوا جوانب التقصير عندهم عن طريق التعاون بين الأسرة والمدرسة في معالجة هذا التقصير،فهذه مجموعة من الأطفال في الصف الثالث الابتدائي أثارت انتباه معظم معلمي ذلك الفصل لإهمالها دروسها،وعدم فهم المعلومات التي تعطى لهم على الرغم من المحاولات الكثيرة لشد انتباهها إلى الدروس،وقد عمد المشرف الاجتماعي في المدرسة إلى إعادة توزيعها على فصول المدرسة الخمسة،بحيث وجد كل منهم نفسه في وضع جديد وبيئة فصلية جديدة فانصرف إلى الاهتمام بدروسه أكثر من الالتفات إلى زملائه خلال الحصة الدرسية،وقد أفادت هذه الطريقة في تحسين مستوى أكثر من 50% من أفراد هذه المجموعة.
وهذا طفل يشكو من مشكلة صحية،عرفنا بعد عرضه على طبيب المدرسة أنه يشكو من داء السكر،وهو مرض مزمن يؤدي إلى مشاكل صحية ينشغل بها المريض،لذلك عمد معلمو الصف إلى توجيه اهتمامهم الفردي إليه،ومحاولة تجزئة فقرات الدرس وتبسيطها له،ومن ثم تكليفه بواجبات مدرسية خاصة تتناسب مع نوعية المرض الذي يشكو منه،وهذه الطريقة في التعامل مع هذا الطفل لم تؤدّ إلى اهتمامه بدروسه فحسب بل أصبح من المتفوقين في صفه على الرغم من المرض الذي يعاني منه،خاصة بعد أن ساعده معلمو الصف على التعامل مع المرض بشكل إيجابي.
ويجب على الأهل أن يتذكروا بأن الأسرة تلعب دورًا أساسيًا في مستقبل الطفل،لأنه البيئة التي نشأ فيها الطفل لذلك يقع على عاتقهم الدور الرئيس والفعال في توجيه الطفل والاهتمام …………
انتبهوا...الخطر يتعاظم!
تواجه اللغة العربية مجموعة من التحديات من قبل أعدائها،سواء كانوا عربًا أو من غير العرب.