الصفحة 4 من 16

11-عشا عَشْوًا:ساء بصره بالّليل والنّهار،أو أبصر بالنّهار ولم يبصر بالّليل، وقيل: العَشا يكونُ سُوءَ البَصَرِ من غير عَمىً، ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ، وقد عَشا يَعْشُو عَشْوًا، وهو أَدْنَى بَصَرِه، ومنه قوله تعالى: {ومَن يَعْشُ عن ذكْرِ الرَّحمن نُقَيِّضْ له شيطانًا فهو له قَرينٌ} ، قال الفراء: معناه من يُعْرضْ عن ذكر الرحمن،قال:ومن قرأَ: {ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن} فمعناه مَنْ يَعْمَ عنه،وقال القُتيبي:معنى قوله: {ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن} أَي يُظْلِمْ بَصَرُه،وخَبْطَ عَشْواء:أي لم يَتَعَمَّدْه. وفلانٌ خابطٌ خَبْطَ عَشْواء، وأَصْلُه من الناقةِ العَشْواء لأَنها لا تُبْصِر ما أَمامَها فهي تَخْبِطُ بِيَدَيْها، وذلك أَنها تَرْفَعُ رأْسَها فلا تَتَعَهَّدُ مَواضِعَ أَخْفافِها؛قال زهير:

رأَيْتُ المَنايَا خَبْطَ عَشْواءَ، مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ، ومَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ

12-غمَزَه بالعين أو الجَفن أو الحاجب:أشار إليه بها، وقد فسر الغمز في بعض الأَحاديث بالإِشارة كالرَّمْزِ بالعين والحاجب واليد.

أغلاط شائعة

اللّغة العربيّة في تطوّر مستمرّ عبر العصور،ونحن نعلم بأنّ كثيرًا من ألفاظها الجاهلية أصبحت مهجورة لانعدام الحاجة إليها،كما أنّ اللّغويين انصرفوا إلى اشتقاق ألفاظ جديدة ملائمة لحاجة التّطوّر الذي يشهده هذا العصر،فقد عمد الكثيرون إلى ترجمة العلوم والمعارف عن اللّغات الأجنبيّة،ومن هنا عرفت اللّغة العربيّة كثيرًا من المصطلحات الجديدة،والتّراكيب غير المألوفة،والألفاظ ذات المدلولات المغايرة لما وُضعت له،ويعود ذلك إلى أسباب عديدة أهمّها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت