الصفحة 38 من 374

ابن محمد بن يوسف كذاب. وذكر له صاحب(اللآلئ المصنوعة في الأحاديث

الموضوعة)طريقًا أخرى فيها وضاع. وقال الذهبي: إسناده مظلم، وتعقبه ابن

حجر في لسان الميزان بأن رجاله معروفون بالثقة، وليس فيهم من ينظر في حاله إلا

المعلَّى بن الوليد، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قال في الفوائد المجموعة مستدركًا

على ابن حجر: بل في إسناده إسماعيل بن محمد وهو كذاب، وقد قال الحاكم: إنه

يروي الموضوعات. فلينظر القارئ كيف يشتبه في مثل هذا الحديث الحافظ ابن

حجر، وينسى إسماعيل الذي حكم عليه بالوضع الحاكم على تساهله ووقوعه في

رواية الموضوعات بحسن ظنه.

(( مجلة المنار ـ المجلد [6] الجزء [9] صـ 355 ... غرة جمادى الأول 1321 ـ 26 يوليو 1903 ) )

حديث غريب

حديث في جمع الجوامع

وصدى دعوة المنار لتعميم العربية

(س5) من عبد الرحمن أفندي مستقيم بقرية زويه التابعة لمركز سينبر

(الروسية) قال - بعد الثناء والدعاء:

أما بعد فقد قرأت في مناركم الأغر جوابكم لسؤال عبد الحق الأعظمي في

شأن قراءة الخطبة بغير العربية فوجدت كل كلمة منه شجرة طيبة أصلها ثابت

وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها كما تحب وترضى وتشاء

فهذه جنات تجري من تحتها الأنهار، وهذه أشجار تنثر على المستظلين بها أحلى

الثمار، وقلت في نفسي: كيف لا وهو جواب مَن امتزجت العلوم بروحه امتزاج

الماء بالراح، ورسخت الفهوم في صدره مع عظيم الانشراح، كشفتم الحجب

والأستار من بيننا؛ لأن هذه المسألة كانت متنازعة من منذ زمان بيننا، زاد الله

عمركم وإقبالكم، وكثّر أمثالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت