الصفحة 6 من 374

الشعري والأحاديث التي وضعها المطرون الغلاة، كحديث لولاك ما خلقت الأفلاك،

وقولهم: إن الميم من اسمه الشريف تدل على كذا، والدال على كذا، إلخ تصرفات

الخيال، ووصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بضروب من الغزل لا تليق إلا

بمتخذات أخذان مما يجل مقام النبوة عنه، وتنفر طبيعة الجلال منه، وكروايتهم من

المعجزات ما ليس له أصل كحديث الضب، وأن الورد من عرقه إلخ ما ينسبونه

للمناوي، ولا أظنه إلا مصطنَعًا باسم الشيخ رحمه الله ورضي عنه.

والخلاصة أنه يجب تدارك هذا الأمر الخطير وفينا حياة علمية، فعلى العلماء

المسارعة، وعلى أصحاب الجرائد القبول، ولا أظن صاحب (المؤيد) إلا مرتاحًا

لهذا الاقتراح، وعلى الله تمام النجاح.

(الناصح الأمين)

(المنار)

إن لنا كلامًا في المقالة وفي الموضوع نرجئه لأقرب فرصة تسنح.

(( مجلة المنار ـ المجلد [2] الجزء [25] صـ 391 ... 26 ربيع الثاني 1317 ـ 2 سبتمبر 1899 ) )

قسم الأحاديث الموضوعة والواهية والمنكرة

المصافحة الحبشية. استفتاء وبلاء

كتب إلينا من حضرة الفاضل الشيخ عبد السلام الرفيقي رئيس جمعية رفيق

الإسلام في مقاطعة بنجاب - الهند رسالةً مطولةً يتبعها رقيم يستلفت إلى ما في

الرسالة، ويطلب الجواب السديد عنه.

ملخص الرسالة أنه وقعت في كشمير داهية عجيبة ومصيبة عظيمة،

واضطرمت نار الفتنة وصار يجادل المرء زوجته والابن أباه والأخ أخاه والصديق

صديقه في المسألة التي كانت مثار الفتنة وهى أن بعض الواعظين قرأ على منبر

المسجد الجامع يوم الجمعة في كشمير إنكار المصافحة والصحبة لأبي سعيد الحبشي

من المعمّرين وقال في شأنه: إنه خبيث مع من أقرّه وكذاب وشيطان وسبه ولعنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت