وقال يعقوب بن سفيان قال أبو نعيم ذكر زياد بن سمية علي بن أبي طالب على المنبر فقبض حجر على الحصباء ثم أرسلها وحصب من حوله زيادا فكتب إلى معاوية يقول إن حجرا حصبني وأنا على المنبر فكتب إليه معاوية أن يحمل حجرا فلما قرب من دمشق بعث من يتلقاهم فالتقى معهم بعذراء فقتلهم (قلت: هذا الخبر بغير سند فلا يعول عليه ، وزياد قد كان من أصحاب علي رضي الله عنه وقاتل معه فلا يجهل فضائله )
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا حرملة ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فقالت ما حملك على قتل أهل عذراء حجرا وأصحابه فقال يا أم المؤمنين إني رأيت قتلهم إصلاحا للأمة وأن بقاءهم فسادا فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء (قلت في سنده انقطاع أبو الأسود لم يسمع من عائشة ولا معاوية بل من عروة )
وقال يعقوب بن سفيان ثنا عمرو بن عاصم ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن مروان بن الحكم قال دخلت مع معاوية على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت يا معاوية قتلت حجرا وأصحابه وفعلت الذي فعلت أما خشيت أن أخبأ لك رجلا فيقتلك قال لا إني في بيت أمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الايمان قيد الفتك لا يفتك لا يفتك مؤمن يا أم المؤمنين كيف أنا فيما سوى ذلك من حاجاتك قالت صالح قال فدعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربنا عز وجل 0 (قلت هذا إسناد حسن وهو أقوى ما ورد بين عاءشة أم المؤمنين رضي الله عنها ومعاوية رضي الله عنه)
وقال الذهبي في السير: 95