فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 91

وَقَالَتْ هِنْدُ الأَنْصَارِيَّةُ وَكَانَتْ شِيْعِيَّةً إِذْ بُعِثَ بِحُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ:

تَرفَّعْ أَيُّهَا القَمَرُ المُنِيْرُ * تَرَفَّعْ هَلْ تَرَى حُجْرًا يَسِيْرُ؟

يَسِيْرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بنِ حَرْبٍ * لِيَقْتُلَهُ كَمَا زَعَمَ الخَبِيْرُ

تَجَبَّرَتِ الجَبَابِرُ بَعْدَ حُجْرٍ * فَطَابَ لَهَا الخَوَرْنَقُ وَالسَّدِيرُ

وَأَصْبَحَتِ البِلاَدُ لَهُ مُحُولًا * كَأَنْ لَمْ يُحْيِهَا يَوْمًا مَطِيرُ

أَلاَ يَا حُجْرُ - حُجْرَ بَنِي عَدِيٍّ - * تَلَقَّتْكَ السَّلاَمَةُ وَالسُّرُوْرُ

أَخَافُ عَلَيْكَ مَا أَرْدَى عَدِيًّا * وَشَيْخًا فِي دِمَشْقَ لَهُ زَئِيْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت