مات موتا ولم ينحر كما نحر البعير فإن تهلك فكل زعيم قوم من الدنيا إلى هلك يصير وقالت الكندية ترثي حجرا ويقال بل قائلها هذه الأنصارية دموع عيني ديمة تقطر تبكي على حجر وما تفتر لو كانت القوس على أسره ما حمل السيف له الأعور
تاريخ الطبري ج: 3 ص: 228-232
قلت: وهذه الرواية مملوءة بالمغالطات والأكاذيب ، وهي من ترهات أبي مختف لوط بن يحيى ، ولا يكمن أن يصدقها عاقل ، صحيح أن بعض ما فيها مما اتفق الرواة على نقله لكن قول زياد عن هؤلاء الترابية نسبة إلى أبي تراب علي - رضي الله عنه - فكذب مفضحوح ، وطلب معاوية منهم التبري من علي وسبه ، وكذلك قول بعضهم في عثمان رضي الله عنه وقول الحسن البصري في معاوية وهكذا يفعل هذا الأفاك الأشر يأتي ببعض الحق ويدخل أكاذيبه وسمومه به
قال ابن أبي حاتم في الجرح:
1030 لوط بن يحيى أبو مخنف روى عن صقعب بن زهير ومجالد بن سعيد روى عنه أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مخنف ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول أبو مخنف متروك الحديث
وفي الميزان 6998 6832 لوط بن يحيى أبو مخنف أخباري تالف لا يوثق به تركه ابو حاتم وغيره وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال ابن عدي شيعي محترق صاحب أخبارهم قلت روى عن الصعق بن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدائني وعبد الرحمن بن مغراء مات قبل السبعين ومائة
وفي الإصابة: