‹
الصفحة 24 من 24

( خرّيج الثانوية ) صغيرٌ في عالم التخرّج تراه قد عاد الى أهله بملفٍّ أخضر مع شهادة سيرة وسلوك ليتبادل المشورة مع نفسه أولًا وأهله ثانيًا والمجتمع ثالثًا في الخطوة القادمة ..

.. أفكار وخواطر .. تدور في ذهن المتخرّج لا يمكن بناء المستقبل عليها فكم من طالبٍ يحدّث نفسه ( بالطب ) فأصبحت له ( مطب )

يعشق أن يقال له ( دكتور ) لكنّه لم يقدّر ( الأمور ) مما أثّر في حياته العملية وتمنى ولكن بعد فوات الأوان حتى تجاوز كثيرًا من الطلاب امتيازات الطب الى ( نجوم ) العسكرية ونياشينها ورتبها جوًا وبحرًا وبرًّا.. لتتوقف آمال الكثير أمام أقسام الجامعات المتعددة ليتخرّج فيحمل اسم ( جامعي ) ليسلك فُرصًا أخرى أوسع وأشمل في الوظيفة ربما كانت ( الواسطة ) الدور الرئيس في ذلك .

عفوًا .. .. ماذا بعد الثانوية .. سؤالٌ صعب أصعب منه التردد والخجل أن يكون عاملًا في السلك المهني .. فما حال الطالب حينما لا تتوفّر له الوظيفة أو الجامعة !! فالشاب بعد الثانوية ( مهندس ) لكن من نوع آخر قد برع في هندسة نفسه وصقلها على ما يصلح لها لتأكل منه وتعيش وتتحمّل المسؤلية بكل اقتدار فليس عيبًا العمل ولو كان مهنيًا فالطموح لا يُقتل باسم ( تكوين النفس ) فالطالب لا يعرف ما يخبئه له الغيب ..

كم اتمنى أن تكون شهادة الثانوية الخطوة الأولى لخطوات قادمة يرى من خلالها الطالب عفوًا .. الشاب .. مستقبلًا زاهرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت