فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 184

-سار خالد من أمغيشيا إلى الحيرة، وحمل الرجال والرحال والأثقال في السفن فخرج مرزبان الحيرة (حاكمها الفارسي) ويدعى الأزاذبة وأرسل ابنه فقطع الماء عن السفن، وذلك بسد الفرات فبقيت السفن على الأرض فسار خالد في خيل نحو ابن الأزاذبة فلقيه على فم فرات بادقلى فقتله وقتل أصحابه، غير أن المدينة كانت محصنة بأربعة حصون فأبت التسليم فحصرهم وقاتلهم المسلمون فاقتحموا الدور والويورة (1) وأكثروا القتل فنادى القسيسون والرهبان (يا أهل القصور ما يقتلنا غيركم) ، فنادى أهل القصور المسلمين. (قد قبلنا واحدة من ثلاث: إما الإسلام، أو الجزية، أو المحاربة) .

أما الأزاذبة فإنه هرب إذ بلغه موت أردشير.

وهذه أسماء قصور الحيرة التي تحصنوا فيها:

-1- القصر الأبيض وفيه إياس بن قبيضة الطائي. وكان ضرار بن الأزور محاصرا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت