فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 184

بالجوع إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة.

قال مستر موير في كتابه (الخلافة) عند ذكر هذه الموقعة صفحة 61 طبعة سنة 1942 إن هذا العدد (100. 000) خرافي ويريد بذلك أنه عدد عظيم غير معقول إلا أن المؤرخين لم يذكروا عدد جيش خالد ولا عدد جيش العدو، والذي نعلمه أن جيش العدو كان عظيما، لأنه كان جيش متحد مؤلف من ثلاثة جيوش: جيش الفرس والروم والعرب الذين انضموا إليهم، فإذا كانت الموقعة انتهت بانهزام هذه الجيوش انهزاما تاما فلا بد أن يكون عدد القتلى كبيرا، فإن لم يكن مئة ألف بالضبط كما رواه الطبري فهو يقرب من ذلك.

قال القعقاع يصف موقعة الفراض:

لقينا بالفراض جموع روم ... وفرس غمها طول السلام

بدنا جمعهم لما التقينا ... وبيتنا بجمع بني رزام

فما فتئت جنود السلم حتى ... رأينا القوم كالغنم السوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت