لا شك أنه لا يصح أن تقاد الدعوات بأولئك، وأن جهود هذه الدعوات وآمالها سوف تذهب هدرًا؛ لأن القيادة عندما تكون جاهلة بأمر دينها، جاهلة بكتاب ربها، وسنة نبيها؛ فإنها تعجز عاجلًا أو آجلًا عن القيام بواجبات الدعوة.
إن من العجيب أن يتفق الناس على أنه لا يمكن لأحد أن يصمم بيتًا إلا أن يكون مهندسًا، عالمًا بهذا الفن، في حين يتساهلون في أمر في غاية الأهمية، وهو: أمر الدعوة، فيقودها رجال ينقصهم العلم الشرعي!!
4 -إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
لعل هذه هي أهم الأسباب التي تجعل العلم ضرورة شرعية -بإيجاز-.