فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 50

وقال أبو قلابة:"إن أحدث الله لك علمًا فأحدث له عبادة، ولا يكن إنما همك أن تحدث به الناس".

وقال الحسن:"همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية".

وقال الفضل بن عياض:"لا يزال العالم جاهلًا بما علم حتى يعمل به، فإذا عمل به كان عالمًا".

وقال مالك بن دينار:"العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة الصفا إذا وقع عليه القطر انزلق عنه"، وقال:"تلقى الرجل ما يلحن حرفًا، وعمله لحن كله".

وقال أيوب:"لا خبيث أخبث من قارئ فاجر"، أي: من متعلم فاجر.

وقال الأوزاعي:"أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة".

ومن أقوال الشعراء في هذا المعنى:

اعمل بعلمك تغنم أيها الرجل ... لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل

والعلم زين وتقوى الله زينته ... والمتقون لهم في علمهم شغل

وقال أبو الأسود:

يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ... كيما يصح به وأنت سقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت