فهرس الكتاب
وقال أبو قلابة:"إن أحدث الله لك علمًا فأحدث له عبادة، ولا يكن إنما همك أن تحدث به الناس".
وقال الحسن:"همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية".
وقال الفضل بن عياض:"لا يزال العالم جاهلًا بما علم حتى يعمل به، فإذا عمل به كان عالمًا".
وقال مالك بن دينار:"العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة الصفا إذا وقع عليه القطر انزلق عنه"، وقال:"تلقى الرجل ما يلحن حرفًا، وعمله لحن كله".
وقال أيوب:"لا خبيث أخبث من قارئ فاجر"، أي: من متعلم فاجر.
وقال الأوزاعي:"أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة".
ومن أقوال الشعراء في هذا المعنى:
اعمل بعلمك تغنم أيها الرجل ... لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
والعلم زين وتقوى الله زينته ... والمتقون لهم في علمهم شغل
وقال أبو الأسود:
يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ... كيما يصح به وأنت سقيم