فهرس الكتاب
أما سعة أبوابها فما بين البابين سبعون عاما ففي الحديث (إن للنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلا ويسير الراكب بينهما سبعين عاما) رواه الطبراني والحاكم عن أبي رزين العقيلي زاد وهب بن منبه (كل باب اشد حرا من الذي فوقه)
غلظ جدارها أربعة جدر كثافة كل جدار أربعون سنة) رواه الترمذي
أما أول من تسعر به النار من عصاه الموحدين ثلاثة (أمير مسلط وذو ثروة من مال يمنع حق الله في ماله وفقير مختال) رواه الترمذي وهؤلاء جمعوا بين الظلم والبخل والكبر
وورد إن الملائكة أسرع إلى فسقة القراء قبل المشركين ففي الحديث (الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم ليس من علم كمن لم يعلم) رواه الطبراني
لكن ورد في أحاديث عدة (خروج عنق من النار يوم القيامة يتكلم بلسان طلق ذلق وعينان تبصران وتقول وكلت بثلاثة) بمن جعل مع الله إلها آخر وبكل جبار عنيد وأصحاب التصاوير فينطلق بهم إلى النار قبل سائر الناس بخمسمائة سنة) رواه الترمذي ذكرها الإمام ابن رجب
أما حزن أهلها فليس كالأحزان فلك ان تتصور وتتامل هذه الايات لتستشعر عظم الندامة والحسرة والحزن الذي هم فيه يقول الله تعالى (فاما من اوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم اوت كتابيه ولم ادري ما حسابيه ياليتها كانت القاضيه ما اغنى عني ماليه هلك عني سلطانية) اعدها مرات وكرات لتستشعرعظم المصيبة التي وقعو فيها عياذا بالله من مواقف الخزي والندامة