فهرس الكتاب
الظلمة دون الجسر وذلك عندما يتفرق العباد عن موقف الحساب ففي البخاري (ويتبع كل من كان يعبد الها الهه حتى لايبقى الا من كان يعبد الله من براو فاجر فيقول الله لهم هل بينكم وبين ربكم علامة تعرفونها فيقولون الساق فيكشف عن ساقة(يوم يكشف عن ساق) ويسجد له كل مؤمن ويبقى كل من كان يسجد رياء وسمعة ويجعل الله ظهره طبقة واحدة كلما اراد ان يسجد خر الى قفاه) رواه البخاري ثم تقسم الانوار بعد السجود فيعطى كل انسان منهم من مؤمن ومنافق نورا يتبعه فمنهم من نوره مثل الشمس ومنهم مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة ومنهم يضيء له تارة ويطفى تارة اخرى فاذا وصل المنافقون الجسر ذهب الله بنورهم فلما راى المؤمنون ذلك اشفقوا فقالوا (ربنا اتمم لنا نورنا واغفرا لنا ذنوبنا) ذكره القرطبي.
بعدها ينصب الصراط على متن جهنم وهو ادق من الشعرة واحد من السيف دحض مزلة يتكفا بجنبتيه كلاليب من ناروحسك تخطف بها وترسل الامانة والرحم على جنبتي الصراط (فالزالون والزالات يومئذ كثير) رواه البيهقي وابن كثير في التفسير زاد القرطبي (واكثر من يزل النساء) وفي بعض الاثار ان طوله مسيرة خمسة عشر سنة (فيمر المؤمنون كالطرف وكالبرق وكالريح وكالطير وكاجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في النار) رواه مسلم
ولك ان تتصور من تزل قدمه فيسقط كم يهوي سمع الرسول صلى الله عليه وسلم وجبة فقال اتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله اعلم قال هذا حجر ارسل في جهنم منذ سبعين عاما الآن حتى انتهى الى قعرها) رواه مسلم وورد ان وزن هذه الصخرة بعشر حلفات سمان) الترغيب للمنذري