فهرس الكتاب
من اراد من المؤمنين ان يسرع على الصراط فلا يحدث في الدين ففي الحديث (علم الناس سنتي وان كرهوا ذلك وان احببت ان لاتوقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدثن في دين الله حدثا برايك) رواه الحافظ الوائلي في الايمان وابن كثير في النهاية وقال القرطبي اسناد غريب والمتن حسن
المرحلة العاشرة القنطرة
ان اهل الايمان اذا جاوزوا الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيهذبون وينقون من بقايا بقيت عليهم قصرت بهم عن دخول الجنة ولم توجب لهم دخول النار حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم بدخول الجنة ففي الحديث (يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم اهدى بمنزله في الجنة منه بمنزلة كان في الدنيا) رواه البخاري
ففي هذه القنطرة يؤخذ لبعضهم من بعض ظلاماتهم في الدنيا ويدخلون الجنة وليس في قلوب بعضهم على بعض غل. لان الله جعل دخول الجنة موقوفا على الطيب والطهارة فلا يدخلها الاطيب يقول الله (طبتم فادخلوها خالدين) فالجنة لا يدخلها خبيث لانها دار الطيبين