الصفحة 56 من 57

أيُّها الأبطال الأشاوس، حماة الدين والعرض، وحملة راية محمدٍ صلى الله عليه وسلَّم التي أبى الله أن تنكس، أيُّها الطّائفة المنصورةُ ..

سيروا، فلن يضرّكم من خذلكم ولا من خالفكم، حتّى يُقاتل آخركم الدجَّال ..

اصبروا .. على كيد أعداء الدين، فإنَّ حربكم طويلة، وعدوَّكم واحد، سواء كان في أفغانستان، أو في الشيشان، أو في فلسطين، أو في أمريكا، والكفر ملّة واحدة، والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ..

اصبروا على كذبهم عليكم .. وطعنهم فيكم، واعلموا أنَّ طعنهم في الواحد منكم بعد مضيِّه وخروجه من الدّنيا خير له والله ..

ألا ترون كيف شاء الله أن يُجري حسنات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد موته؟

ألا تحبُّون أن يغفر الله لكم، ويُجري عملكم بعد موتكم؟

ولله درُّ الشاعر: محمد بن عامر، حين قال، على لسان الأبطال:

أَرونا ... بطشكم ... هيا، ... أرونا ... وطيشوا، واملؤوا منا السجونا

وآذونا ... بكل ... قوىً ... لديكم ... وزيدونا ... فإنا ... صابرونا

على ... درب ... الجهاد ... لنا ... ثباتٌ ... بحمد ... الله ... مُنجي ... المؤمنينا

سنمضي رغم ضيق الحال حتى ... يميزَ ... اللهُ ... منا ... الصادقينا

ألا ... مَنْ ... مُبْلغٌ ... عنا ... طغاةٍ ... على ... أرض ... الجزيرة ... حاكمينا

بأنّ ... سيوفنا ... متعطشاتٌ ... ولن ... يُغمدنَ ... حتى ... يرتوينَ

وكنا ... قد ... كففناها ... بحلم ... فصامت ... عن ... دمائكمو ... سنينا

فأما ... إذ ... أبيتم ... غيرَ ... جهلٍ ... فنحن ... لها ... ولكنْ ... عاقلينا

ونحن ... لها ... بعزم ... ٍ ... واقتدار ... وإصرار ... ٍفكونوا ... جاهزينا

فكونوا ... جاهزين ... لكربِ ... يومٍ ... به ... نجتاحكم ... مُستأصلينا

ليعلمَ ... كلُّ ... جبار ... ٍ ... عنيدٍ ... بأنَّ ... عنادنا ... أوفى ... متونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت