فهرس الكتاب
عن فضالة بن عبيد قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: {عجل هذا. ثم دعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناءِ عليه، ثم ليصل على النبي، ثم لِيدع بعدُ بما شاء} [1] . ويروى من غير هذا السند بتمجيد الله، وهو أصَح.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: (الدعاء والصلاة معلقٌ بين السماء والأرض، فلا يصعد إلى الله منه شيء حتى يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم) [2] .
وعن ابن مسعود: (إذا أراد أحدكم أن يسأل الله شيئًا فليبدأ بمدحه والثناء عليه بما هو أهله، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليسأل؛ فإنه أجدر أن يُنْجح) [3] .
ومن مواطن الصلاة عليه: عند ذكره وسماع اسمه، أو كتابته، أو عند الأذان.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: {رغم أنْفُ رجل ذكرت عنده فلم يصل علي} [4] .
وكره ابن حبيب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند الذَّبح.
قال أصبغ عن ابن القاسم: (موطِنان لا يذكر فيهما إلا الله: الذبيحةُ، والعطاس؛ فلا تقل فيهما بعد ذكر الله: محمد رسول الله) .
وروى النسائي عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأمر بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة.
ومن مواطن الصلاة والسلام: دخول المسجد.
ومن مواطن الصلاة عليه أيضًا: الصلاة على الجنائز، وذكر عن أبي أمامة أنها من السنَّة.
ومن مواطن السلام على النبي صلى الله عليه وسلم تشهد الصلاة:
(1) سنن الترمذي (3477) وصححه.
(2) سنن الترمذي (486) .
(3) مصنف عبد الرزاق (11/ 162) ( 20206) .
(4) سنن الترمذي (3545) ، وقال: (حسن غريب) .