فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 143

عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {رغم أنف رجُل ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكِبر فلم يُدخلاه الجنة} [1] .

وفي حديث آخر: {أن النبي صلى الله عليه وسلم صَعِد المِنْبر فقال: آمين، ثم صعد، فقال: آمين، ثم صعد فقال: آمين، فسأله معاذ عن ذلك، فقال: إن جبريل أتاني فقال: يا محمد! من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات فدخل النار، فأبعده الله؛ قل: آمين. فقلتُ: آمين} .

وقال فيمن أدركَ رمضانَ فلم يُقْبل منه فمات مِثْل ذلك.

ومن أدرك أبويه أو أحدهما، فلم يَبرّهما فمات مثله.

وعن علي بن أبي طالب، عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {البخيل كلُّ البخيل، الذي ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ} [2] .

وعن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: {أيما قوم جلسوا مجلسًا، ثم تفرّقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم كانت عليهم من الله ترةٌ [3] ، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم} [4] .

وعن جابر، عنه صلى الله عليه وسلم: {ما جلس قومٌ مجلسًا ثم تفرقوا على غير صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة} .

وحكى أبو عيسى الترمذي عن بعض أهل العلم قال: (إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس، أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس) .

فصل: [في تخصيصه صلى الله عليه وسلم بتبليغ صلاة من صلى عليه وسلم من الأنام]

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {ما من أحد يسلم علي، إلا رد الله علي روحي، حتى أرد عليه السلام} [5] .

(1) سنن الترمذي (3545) .

(2) سنن الترمذي (3546) .

(3) ترة: نقص. وقيل: تبعة.

(4) سنن الترمذي (3380) .

(5) سنن أبي داود (2041) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت