فهرس الكتاب
وأخبر أن مسيلمة يعقرهُ الله [1] ، وأن فاطمة أولُ أهلِه لحوقًا [2] به، وأنذر بالردة، وبأن الخلافة بعده ثلاثون سنة [3] ، ثم تكون مُلكًا، فكانت ذلك بمدة الحسن بن علي.
وأخبر بشأن أويس القرني [4] ؛ وبأمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها [5] ، وسيكون في أمته ثلاثون كذابًا.
وقال: {خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يأتي بعد كذلك قومٌ يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمنُ} [6] .
وقال: {لا يأتي زمان إلا والذي بعده شرٌ منه} .
وقال: {هلاك أمتي على يدي أغيلمةٍ من قريش} [7] .
قال أبو هريرة راويه: (لو شئتُ سمّيتهم لكم: بنو فلان، وبنو فلان) .
وأخبر عن قلة الأنصار حتى يكونوا كالمِلح في الطعام [8] ، فلم يزل أمرهم يتبدّدُ حتى لم يبق لهم جماعةٌ، وأنهم سيلقون بعده أثرة [9] .
وأخبر بشأن الخوارج [10] وصفتهم، والمُخدج الذي فيهم، وأن سيماهم التحليق.
ويُرى رِعاء الغنم رءوس الناس [11] ، والعراة الحفاة يتطاولون في البنيان، وأن تلد الأمة ربتها .
وأخبر أن قريشًا والأحزاب لا يغزونه أبدًا، وأنه هو يغزوهم، وأخبر بالموتان الذي يكون بعد فتح بيت المقدس [12] ، وأنهم يغزون في البحر كالملوك على الأسرّة [13] ، وأن الدين لو كان منُوطًا [14] بالثريّا لناله رجال من أبناء فارس.
(1) صحيح مسلم (2273) .
(2) دلائل النبوة للبيهقي (7/164) .
(3) دلائل النبوة للبيهقي (6/341) .
(4) صحيح مسلم (2542) .
(5) صحيح مسلم (534) .
(6) صحيح مسلم (2535) .
(7) صحيح البخاري (3605) .
(8) صحيح البخاري (3800) .
(9) صحيح البخاري (3793) .
(10) البخارى (3610، 5058، 6163، 6931) ، صحيح مسلم (1064) .
(11) صحيح مسلم (1/36) (8) .
(12) دلائل النبوة للبيهقي (6/321) .
(13) صحيح البخاري (2788، 7001) ، صحيح مسلم (1912) .
(14) صحيح البخاري (4897) ، صحيح مسلم (546) .