فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 143

وظهور الفتن، والهرج [1] ، وقال: {ويل للعرب من شر قد اقترب} [2] ، وأنه زويت له الأرض، فأري مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمته ما زوي له منها [3] .

وكذلك كان؛ امتدّت في المشارق والمغارب مما بين أرض الهند أقصى المشرق إلى بحر طنجة، حيث لا عمارة وراءه، وذلك ما لم تمِلكه أمة من الأمم، ولم تمتدّ في الجنوب ولا في الشمال مِثل ذلك.

وقال: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، قاهرين لعدوهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك.

قيل: يا رسول الله؛ وأين هم؟ قال: ببيت المقدس.

وأخبر بملك بني أمية [4] ، واتخاذ بني أمية مال الله [5] دُولًا ، وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم؛ وقتل علي [6] ، وأن أشقاهَا الذي يخضِب هذه من هذه؛ أي لحيته من رأسه وأن الفتن لا تظهر ما دام عُمر حيًّا [7] ، وبمحاربة الزبير لعلي [8] ، وبنباح كلاب الحوأب على بعض أزواجِه [9] ، وأنه يقتل حولها قتلى كثيرٌ؛ وتنجو بعد ما كادت؛ فنبحت على عائشة عند خروجها إلى البصرة، وأن عمارًا تقتله الفئة الباغية [10] ، فقتله أصحاب معاوية، وقال في قُزمان [11] وقد أبلى مع المسلمين: {إنه من أهل النار} فقتل نفسه.

(1) الهرج: القتل.

(2) صحيح البخاري (3346، 3598، 7059، 7135) ، صحيح مسلم (2880) .

(3) صحيح مسلم (2889) .

(4) دلائل النبوة للبيهقي (6/510) .

(5) دلائل النبوة للبيهقي (6/507، 508) .

(6) مسند أحمد (4/263) (18347) .

(7) دلائل النبوة للبيهقي (6/386) .

(8) دلائل النبوة للبيهقي (6/414) .

(9) دلائل النبوة للبيهقي (6/410) .

(10) صحيح مسلم (2916) .

(11) صحيح البخاري (2898، 4202) ، صحيح مسلم (112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت