فهرس الكتاب
يجدن فنون الكلام والآداب، والأولاد يظفرون بجوائز الجبر والحساب. إلى أى مدى تختلف المرأة عن الرجل جسمانيا وعقليا ؟ وهل هذه الاختلافات طبيعية فرضها التكوين الجسمانى والتفاعلات الكيميائية في جسميهما؟ أم هى نتيجة للقيود الاجتماعية المفروضة على المرأة ؟". وكانت الإجابة على هذه الأسئلة موضوع حلقة بحث عقدت أخيرا في المركز الطبى بجامعة"كاليفورنيا"وعرضت فيه نتائج دراسات امتدت نحو عشر سنين . ص _091"
وجاء الرد على البعض الآخر في التجربة الناجحة التى أجرتها رائدة الفضاء الروسية حين أقامت في الفضاء نحو ثلاثة أيام . * * * ـ هرمونات الذكور والإناث: الإنسان سواء أكان ذكرا أم أنثى مجموعة من التفاعلات الكيميائية ، كما قال العالم الفرنسى"لافوازييه"فالهرمونات التى تسري في جسده هى التى تقرر نصيبه من الرجولة والأنوثة. وسواء أكنا رجالا أم إناثا، ففى أجسام الجنسين كليهما غدد تفرز الهرمونات الذكرية والأنثوية. وإذا ما زاد الإفراز زاد نصبينا من مظاهر الرجولة كالصوت الخشن، ونمو شعر الصدر واللحية، وإصابة الرأس بالصلع. وإذا ما زاد الإفراز الثانى زاد نصيبنا من مظاهر الأنوثة كنمو الثدى ، وطول شعر الرأس وغيرهما ...!! ووجه مؤتمر"كاليفورنيا"اهتمامه إلى دراسة الاختلافات العقلية بين النساء والرجال. وكان أبرع ما نوقش فيه الدراسة التى قدمتها الباحثة النفسية الدكتورة"اليانور ماكوبى"والتى قالت فيها: إن الاختلافات بين الرجال والإناث أضعف مما تظن حتى في الناحية العضوية!! * * * ـ الرجال أكثر ابتكارا: وفى الجزء الأول من بحثها درست الإحصاءات وسجلت الاختلافات العقلية بين الجنسين خلال الأربعين سنة الأخيرة- وهى الفترة التى فتحت فيها أبواب التعليم العالى والدراسات الجامعية للنساء . ودلتها دراستها على أن الرجال أكثر إنتاجا وابتكارا من النساء حتى في المجالات الأدبية. وعندما انتقلت إلى ميدان الدراسات العلمية