فهرس الكتاب
والبحوث، زادت الفجوة بين الجنسين أى برز تخلف المرأة . وقالت:"إن عددا قليلا من النساء الجامعيات يندمجن في المشكلات العلمية ويحاولن ابتكار نظريات جديدة وذلك بعد أن درست حالات أربعمائة من الجنسين ممن حصلوا على درجة الدكتوراه". وقالت:"إن نحو نصف النساء من هذه الفئة لم يسجلن بحوثا جديدة، ولم تكن عقبتهن الزواج أو ولادة الأطفال، لأن الإنتاج العلمى لمن تزوجن تساوى مع من بقين بغير زواج". ص _092
وعقب هذه المرحلة من الدراسة انتقلت إلى مرحلة أخرى وهى إجراء التجارب على الجنسين لتتعرف علة هذا التخلف إن كانت أصيلة أو طارئة. ومن هذه الاختيارات أثبتت أن البنات يتفوقن على الأولاد في طلاقة اللسان، والقدرة على التعبير، ورواية القصص بعد إتمام خمس أو ست سنوات من المرحلة الابتدائية. * * * ـ الصفات التحليلية: أما الأولاد فكانوا يتفوقون ويحصلون على الجوائز في العلوم الرياضية وعمليات التحليل في الجبر والهندسة وغيرها من العمليات التى تحتاج إلي تفكير منطقى كبير . وظهر هذا الخلاف أيضا في اختبارات الذكاء التى تؤهل للالتحاق بالجامعات . فإن نسبة الذكاء في الصبيان كانت أعلى ولم يكن السبب في تخلف النساء أنهن يكرهن العمل مهندسات أو باحثات في العلوم الرياضية والطبيعية، بل كان نقصا في الصفات التحليلية للعقل ... !!! ووصلت إلى هذه النتيجة بعد إجراء مجموعة من الاختبارات المختلفة التى تبين الملكات العقلية من حيث الاستقلال في التفكير، والاعتماد على الغير، وتحليل المشكلات، ودلاقة اللسان، والتفكير في العلم، والقدرة على التركيز على الأشياء المطلوبة وإهمال غيرها. وقالت: إن الفتيات يختلفن عن الأولاد في طريقة صقل تفكيرهن ليصرن أكثر ميلا إلى النظرة العامة الشاملة والوقائية، وأقل ميلا إلى الناحية التحليلية. وقد يفيدهن هذا التفكير في حياتهن، ولكنه لا يؤدى إلى مستوى ذكاء مرتفع وابتكارى وهو الاتجاه الضرورى للعلوم