فهرس الكتاب
وتظهر ثمارها كيفا وكما ولكنها لن تغير طبيعته أبدا .. وتربية الجنسين كليهما واجبة وتعليق أوسع الآمال على هذه التربية معقول. ولكن انتظار انقلاب إنسانى يجعل الرجل والمرأة سواء في كل شىء خطل فستظل المرأة الحامل ، ص _095
والمرضع، وربة البيت، وحاضنة الأولاد. وستظل كل شهر تتهيأ لإنشاء الأجيال الجديدة وتتعرض أجهزتها الجثمانية لعناء مستفادة الشدة في الإعداد لهذا الخلق !! ونحن نعرف أن بعض النساء تكثر في كيانهن"هرمونات الذكورة، وربما تمردن على طبيعة الأنثى لهذا العرض الشاذ ، وأمكنهن مشاركة الرجال في بعض التكاليف الشاقة"نعم ، وفى بلادنا نساء يقدن المعارك أحيانا ، ويضربن بالسكين !! وقد نرى شبابا .. لعل هرمونات الأنوثة كثيرة في جسمه- فهو طرى مستضعف. بيد أن هذا أو ذاك ، لا يهدم الطبيعة العامة التى تفرض نفسها على الواقع مهما كابر المكابرون ... * * * ومن هنا قلنا بتوزيع الأعمال حسب طبائع الجنس . فمن وضع الأمور في مواضعها أن تشغل المرأة الوظيفة العتيدة المهيأة لها وظيفة ربة البيت .. وأن يشغل الرجل الوظائف الحيوية في كل ناحية من نواحى الحياة الشاقة ولا يجوز أن تشغل امرأة إحدى هذه الوظائف مع وجود شاب عاطل كفء لها. فإن ذلك حكم على الرجل بالقعود حيث يجب أن يعمل ويستطيع الأداء الكامل، ثم هو- في الوقت نفسه- حكم على المرأة بالعمل حيث لا تستطيع الإجادة ، وتعطيل لها عن الوظيفة التى تتقنها، والتى لا يحسن الرجل شيئا منها، وهى القيام على البيت والأولاد . أريد أن أقول في جلاء: إن استخراج المرأة من البيت ليس سدادا لثغرات في ميدان الزراعة والصناعة والتجارة - ودعك من ظروف الحرب - وليس إنجازا للأوراق المهملة في الدواوين ولا ترويجا للبضائع المكدسة في الدكاكين. إنه مجون من بعض الرجال الذين يريدون تيسير المتاع بالمرأة، وابتذال محاسنها ، وجعلها تحت بصر الذئاب ، أو بين أيديهم كلما شاءوا . وتوظيف المرأة فى