فهرس الكتاب
الله عليه وسلم ـ":"من قذف مملوكًا بريئًا مما قال أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال". وروى عمار بن ياسر عن النبى"ـ صلى الله عليه وسلم ـ"قال:"من ضرب مملوكه ظلما قيد منه يوم القيامة". وروى أبو داوود أن عمر أعتق مملوكا له، ثم أخذ من الأرض عودا أو شيئا فقال: مالى فيه من الأجر ما يساوى هذا.. سمعت رسول الله"ـ صلى الله عليه وسلم ـ"يقول: ص _075"
"من لطم مملوكا له أو ضربه فكفارته عتقه". وروى أحمد عن أم سلمة قالت: كان رسول الله"ـ صلى الله عليه وسلم ـ"فى بيتى ، وكان بيده سواك فدعا وصيفة لها- فلم ترد- حتى استبان الغضب في وجهه ! وخرجت أم سلمة إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهى تلعب ببهيمة فقال: أراك تلعبين بهذه البهيمة ورسول الله يدعوك ؟ فقالت: لا والذى بعثك بالحق ما سمعتك.. فقال رسول الله"ـ صلى الله عليه وسلم ـ":"لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك". ص - يتقدم العبد على الحر فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا. وقد صحت إمامته في الصلاة، وكان للسيدة عائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة. بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد ما دام أكفأ من غيره. وعن ابن عباس عن النبى "ـ صلى الله عليه وسلم ـ"قال:"عبد أطاع الله وأطاع مواليه، أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفا. فيقول السيد: رب، هذا كان عبدى في الدنيا، قال جازينه بعمله. وجازيتك بعملك " . وقد تسأل: لماذا لا يوهب الأسير الحرية إذا أسلم؟ والجواب: إنها حقه في الحال، أما إذا تأخر إسلامه بعد أن يضرب عليه الرق، فمن حقه كذلك أن ينطلق كيف شاء، لكن الإسلام خشى ألاعيب المنافقين، يظهر أحدهم الإيمان حتى إذا نجا بنفسه عاد إلى قومه يحمل معهم السلاح ليسئ إلى من أحسنوا إليه. أما إذا كان الرجل صادقا في الإسلام فلن تضره مهلة يسترد بعدها حريته في منفذ من المنافذ السابقة، وقد أمر الولى أن يتحرى حال صاحبه