فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الْحَافظ فِي فوائد هذا الْحَديث من الفتح: فيه ندب قيام الليل لاسيما رمضان فِي جَماعة؛ لأن الْخَشية الْمَذكورة أمنت بعد النَّبِي ص، ولذلك جَمعهم عمر على أُبَي ابن كعب. اهـ.
قال الشيرازي: والأفضل أن يصليها فِي جَماعة.
قال النووي فِي الْمَجموع شرح الْمُهذب (4/40) : وقد ذكرنا أن الصحيح عندنا أن فعل التراويح فِي جَماعة أفضل من الانفراد، وبه قال جَماهير العلماء حَتَّى أن علي ابن موسى القمي ادعى فيه الإجْمَاع، وقال مالك وأبو يوسف وآخرون: الانفراد بِهَا أفضل، ودليلنا إجْمَاع الصحابة على فعلها جَماعة. اهـ.
وقال ابن قدامة فِي الْمُغنِي (1/835) : والْمُختار عند أبِي عبد الله: فعلها فِي الْجَماعة، ثُمَّ بعض الْخَلاف فِي ذلك وقال: ولنا إجْمَاع الصحابة على ذلك وجَمع النَّبِي ص أصحابه وأهله فِي حديث أبِي ذر وقوله: إذا صلَّى أحدكم مع الإمام حَتَّى ينصرف كتب له قيام ليلة، وهذا خاص فِي قيام رمضان فيقدم على عموم ما احتجوا به وقول النَّبِي ص لَهم ذلك معللًا بِخشية فرضه عليهم، وقد أمن هذا أن يفعل بعده.
قلت: فالراجح عندي: أن صلاة التراويح فِي جَماعة أفضل من صلاتها فرادى؛ لِما تقدم من الأدلة وإجْمَاع الصحابة على ذلك وجَماهير أهل العلم من بعدهم. ولله الْمِنة.
الْخَطيب إذا قرأ فِي الخطبة
آية فيها سجدة هل ينزل ويسجد؟
أخرج الإمام البخاري -رحمه الله- في كتاب سجود القرآن رقم (1077) من صحيحه، والإمام عبد الرزاق -رحِمه الله- (3/341) :