فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 338

قلت: فمثله مَجهول حال، ورأيت فِي التعليق على صحيح ابن خزيْمَة (3/1775) أن الألباني -رحِمه الله- حسَّنه، وكذا مُحقق $زاد الْمَعاد#، وله شاهد من حديث أبي ذر عند أحْمَد وابن ماجه، وهو فِي $الترغيب والترهيب# للمنذري، وذكره الألباني -رحِمَه الله- فِي $صحيح الْجَامع#؛ فهو حسن به؛ أما بِمفرده حسب السند السابق فلا ينتهض لذلك. والله أعلم، ولعل من حسنه لأجل شاهده هذا.

وجاء من حديث عائشة ل أن النبِي ص قال: $ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين سوى ثوبي مهنته#.

وهو عند ابن ماجه رقم (1096) ، وابن حبان (7/15- الإحسان) ، وابن خزيْمَة (3/1765) كلهم من طريق عمر بن أبي سلمة، عن زهير بن مُحمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.... الْحَديث.

وسنده ضعيف؛ فإن عمر بن أبي سلمة هذا ضعفه أحْمَد وابن معين وغيرهما، وأيضًا روى عن زهير بن مُحمد بواطيل، وزهير هذا شامي، ورواية أهل الشام عنه ضعيفة؛ لكن ذكرنا الْحَديث هنا مع غيره فِي الباب.

وجاء من حديث عبد الله بن سلام عند ابن ماجه رقم (1095) موصولًا، وعند أبي داود رقم (1078) مرسلًا... والْمُرسل أرجح.

وجاء فِي حديث أبي هريرة وأبي أمامة بن سهل بن حُنيف: أخرجهما أحْمَد (3/81) ، وأبو داود رقم (243) ، والبغوي فِي شرح السنة (4/231) ، والْحَاكم (1/283) ، وابن خزيْمة (3/1762) كلهم من طريق مُحمد بن إسحاق قال: حدثنِي مُحمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحْمَن وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أن النبِي ص قال: $من اغتسل يوم الْجُمعة، واستن، ومس من طيب -إن كان عنده- ولبس أحسن ثيابه، ثم جاء الْمَسجد ولَم يتخط رقاب الناس، ثم ركع ما شاء الله أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام حتى يصلي؛ كان كفارة ما بينها وبين الْجُمعة التي كانت قبلها#. اهـ، وسنده حسن.

وثبت عن ابن عمر عند ابن أبي شيبة (2/63) -طبعة الباز-: $أنه كان يلبس يوم الْجُمعة أحسن ثيابه #.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت