فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 338

التبكير إِلَى الْجُمعة

عن أبِي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ص: $من اغتسل يوم الْجُمعة غسل الْجَنابة ثُمَّ راح فكأنما قرب بدنة، ومن أتى فِي الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن أتى فِي الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن أتى فِي الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن أتى فِي الساعة الْخَامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام طوت الْمَلائكة صحفها وحضروا يستمعون الذكر#. أخرجه البخاري رقم (881) ، ومسلم (850) .

وروى مسلم رقم (857) عن أبي هريرة أن النبِي ص قال: $من اغتسل ثم أتى الْجُمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلي معه؛ غفر له ما بينه وبين الْجُمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام#.اهـ.

وجاء من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - عند أحْمَد (5/260) قال: حدثنا زيد قال: حدثنِي حسين قال: حدثنِي أبو غالب قال: حدثنِي أبو أمامة عن النبِي ص قال: $تقعد الْمَلائكة على أبواب الْمَساجد يوم الْجُمعة فيكتبون الأول والثاني والثالث، حتى إذا خرج الإمام رفعت الصحف#. وهذا سند حسن؛ فزيد هو ابن الْحُباب، وحسين هو ابن واقد، وأبو غالب هو حزور حسن الْحَديث.

وأخرج أحْمَد فِي مسنده (2/272) ، وعبد الرزاق (3/257) من طريق ابن جريج قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحْمَن، عن أبي عبد الله إسحاق أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ج: $لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الْجُمعة#. وذكر الْحَديث، وفيه $على كل باب من أبواب الْمَسجد ملكان يكتبان الأول فالأول، فرجل قدَّم بدنة، ورجل قدَّم بقرة...# إلخ.

وسنده عند البغوي (4/233) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة صحيح.

وذكر السيوطي فِي الْجَامع الصغير حديث سمرة بن جندب أن النبِي ص قال: $احضروا الْجُمعة وادنوا من الإمام؛ فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر فِي الْجَنة وإن دخلها#.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت