فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورمز لصحته كما فِي فيض القدير للمُناوي، وحسنه العلامة الألباني -رحِمه الله-فِي الصحيحة رقم (365) ، وهو من طريق الْحَسن عن سمرة، ولَم يسمع منه، إلا حديث العقيقة، كما تقدم بيان ذلك فِي باب غسل الْجُمعة، ومن طريق يَحيى بن مالك عن سمرة، ويَحيى هذا هو أبو أيوب المراغي، ثقة كما في ترجمته من تهذيب التهذيب، وله طريق أخرى فيها الْحَكم بن عبد الْمَلك قال الْمُناوي فِي فيض القدير: قال ابن معين: ليس بشيء. وضعف الْحَديث الْهَيثمي والْمُنذري كما فِي السلسلة الصحيحة.
وللحديث شواهد منها حديث: $تقدموا؛ فإن رجالًا لا يزالون يتأخرون حَتَّى يؤخرهم الله#. أخرجه مسلم (438) من حديث أبي سعيد الْخدري.
وفِي الباب عدة أحاديث فِي الْحَثَّ على الدنو من الإمام والتقدم فِي الصف الأول فِي الْجُمعة وغيرها، ولا يعنِي ذلك أن يتأخر الْمُصلي ثُمَّ يتخطى رقاب الناس ليدنو من الإمام وإنما الْمُراد منها الْحَث والترغيب فِي التبكير بالذهاب إِلَى الْجُمعة كما تفسرها تلك الأحاديث الَّتِي ذكرها فِي أول الباب، وقد نُقل الإجْمَاع على استحباب الدنو من الإمام؛ كما فِي الْمَجموع شرح الْمُهذب للنووي -رحِمه الله- (4/466) قال: وأما أحكام الفصل ففيه مسائل إحداها أنه يستحب الدنو من الإمام بالإجماع لتحصل فضيلة التقدم في الصفوف واستماع الخطبة محققًا.
فضل الْمَشي إِلَى الْجُمعة
وقد استدل الإمام البخاري -رحْمَة الله عليه- (2/501) بهذه الآية: +فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" [الْجُمعة: 9] وبِحديث عباية بن رفاعة قال: أدركنِي أبو عبس -عبد الرحْمَن بن جبر- وأنا ذاهب إِلَى الْجُمعة فقال: سمعت النَّبِي ص يقول: $من اغبرت قدماه فِي سبيل الله حرمه الله على النار#."
وبِحديث أبِي هريرة الذي تقدم قريبًا: $إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تَمشون وعليكم السكينة#.