فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرج مسلم فِي صحيحه فِي كتاب صلاة الْمُسافرين باب: صلاة النَّبِي ص ودعائه بالليل رقم (763/191) من حديث عبد الله بن عباس أن النَّبِي ص خرج إِلَى الصلاة وهو يقول: $اللهم اجعل فِي قلبِي نورًا، وفِي لساني نورًا، واجعل فِي سمعي نورًا، واجعل فِي بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تَحتِي نورًا، اللهم أعطنِي نورًا#.
قال الإمام النووي -رحِمه الله- فِي شرح هذا الْحَديث عند الرقم السابق: قال العلماء: سأل النور فِي أعضائه وجهاته، والْمُراد به: بيان الْحَق وضياؤه والْهِداية إليه، فسأل النور فِي جَميع أعضائه وجسمه وتصرفاته وتقلباته وحالاته وجُملته فِي جهاته الست حَتَّى لا يزيغ شيء منها عنها. اهـ.
وهذا اللفظ عام في دعاء الخروج إلى أي صلاة وإن كان النبِي ج قاله في خروجه لصلاة الفجر لكن العبد بِحاجة إلَى ان ينور الله عليه في سائر سيره وحياته، وقد قال ربنا - سبحانه وتعالى -: {ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور} ولهذا في بعض رويات الحديث أنه قال هذا الدعاء وهو خارج للصلاة، وفي بعضها أنه قاله في صلاته أو في سجوده.
ما يقول من دخل الْمَسجد
قال الإمام مسلم -رحِمه الله- رقم (713) :
حدثنا يَحيى بن يَحيى قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبِي عبد الرحْمَن، عن عبد الْمَلك بن سعيد، عن أبِي حُميد أو أبِي سعيد قال: قال رسول الله ص: $إذا دخل أحدكم الْمَسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحْمَتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك#.
وقال أبو داود -رحِمَه الله- (2/132- عون) :