فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 22

فالأولى أن يأتي معها محرم لها أو يأتي بها أحد محارمها، وإلا جلست في دارها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وبيوتهن خير لهن» .

7-بعد انقضاء الصلاة تجلس بعض الأخوات - هداهن الله - يتحدثن بالقيل والقال، وربما جر الكلام إلى مُحرَّمٍ من الحديث في أعراض الناس والغيبة والنميمة؛ بل قد ترتفع الأصوات حتى يسمع الرجال حديثهن، وهذا من الخطأ.

فالأولى للأخت المسلمة إذا انتهت من صلاتها أن تنصرف مباشرة إلى منزلها أو إلى سيارتها، ولا تتأخر إلا من عذر، كما كانت نساء الصحابة رضي الله عنهن.

وإذا خرجت فلا تختلط بالرجال؛ بل تكون بعيدة عنهم.

وصايا عامة في هذا الشهر

وغيره، موجزة ومختصرة

1-أن تجعل كل أخت مسلمة لها جزءًا يوميًا، تقرأ فيه القرآن، لكي تختم القرآن في شهر رمضان ولو مرة واحدة على الأقل، وكلما ازدادت من القرآن، فهو خير لها، فلقد كان سلفنا يختمون القرآن كل أسبوع، ومنهم كل ثلاثة، وربما بعضهم في أيام رمضان كل يوم؛ لعلمهم بفضيلة الزمان والأجور العظام.

وإن لم تكن الأخت تستطيع القراءة فيمكنها أن تستمع للقرآن في أغلب وقتها، وإن سمعت القرآن من أوله إلى آخره فهذا فيه خير كثير؛ إذ تشغل وقتها بما ينفعها لتحصل لها رحمات من الله؛ فالله - تعالى - يقول: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت