فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 22

2-أختي المسلمة كوني مربية وموجهة لأولادك ومحببة لهم الطاعات؛ حتى ينشؤوا على حب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وحب العبادات؛ فمتى كان طفلك أو طفلتك يطيقون الصيام أو يرغبون فيه وهم في سن صغيرة فشجعيهم ورغبيهم، ولا تثبطيهم؛ كحال بعض الأمهات - هداهن الله - يرين ألا صيام حتى يبلغوا سن التكليف؛ هذا خلاف نهج النبوة؛ فلقد كان أسلافك من الصحابيات - رضي الله عنهن - يصومن صبيانهن وهم صغار، ويبكون من شدة الجوع، ولا يعطونهم الطعام؛ بل يشغلونهم باللعب المباحة لا المحرمة، حتى غروب الشمس؛ أين أنت منهن؟!

3-أختي المسلمة علمي إخوانك وأطفالك دعاء الطعام، ودعاء الإفطار، والنوم، وأذكار الصباح والمساء؛ فإنهم إذا اعتادوا على ذلك بسببك يكون في ميزان حسناتك، فمن دعا إلى هدى كان له مثل أجر فاعله من غير أن ينقص من أجره شيء.

4-مري أبناءك وبناتك وإخوانك وأخواتك بالصلاة لسبع، وتابعيهم في ذلك متابعة دقيقة، وحببيهم للصلاة ورغبيهم في الأجر والثواب؛ فإن الطفل إذا اعتاد عليها وهو صغير؛ سهلت عليه وهو كبير، ومتى علمت بأنه لم يصل فرضًا فأعلمي والده أو أخاه حتى ينصحه ويوجهه؛ لأن ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

5-أختي المسلمة: عودي لسانك على الكلام الحسن، والقول الجميل، ولا تكوني سبابة شتامة؛ فإن أبناءك وإخوانك وأخواتك يقتدون بك؛ فمن أحسن إليك فادعي له بكل خير، ومن أساء إليك فادعي له بالهداية والصلاح.

وإياك وأعراض الناس والكلام فيها؛ فإنها من أعظم أسباب دخولك النار، كما أخبر بذلك المصطفي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي رمضان يتأكد ذلك؛ قال المصطفي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم» .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت