وكذا قول الصحابي: كنا لا نرى (١) بأسًا بكذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا أو بين أظهرنا.
أو كان يقال أو يفعل أو يقولون أو يفعلون كذا في حياته صلى الله عليه وسلم فكله مرفوع.
وقال الحاكم والخطيب في قول المغيرة (٢) : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالأظافير (٣) : إن هذا يتوهم أنه مرفوع وليس هو مرفوعًا بل موقوف (٤)