وهو مرفوع متصل عند ذلك التابعي، فقد جعله الحاكم نوعًا من المعضل (١) ، وهذا حسن (أ) ، لأن التابعي أعضله فأسقط اثنين، الصحابي ورسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) .
فروع
أحدها: الإسناد المعنعن (٣) ، وهو الذي فيه فلان عن فلان. ذهب بعض العلماء إلى أنه مرسل (٤) ، والصحيح الذي عليه العمل وقاله جمهور العلماء المحدثين والفقهاء وأصحاب الأصول وغيرهم، أنه متصل (٥) . وقد