وقال أبو عمرو (أ) المقري (١) : يكون معروفًا بالرواية عنه (٢) . وقال (ب) أبو الحسن القابسي (٣) : إذا أدركوا إدراكًا بينًا (٤) .
وأنكر (ج) مسلم في خطبة صحيحة على بعض أهل عصره حيث اشترط في العنعنة ثبوت اللقاء وادعى مسلم بن الحجاج أن هذا الشرط مخترع لم يسبق قائله إليه وإن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار قديمًا وحديثًا: أنه يكفي لكونهما في عصر واحد وإن لم (د) يأت في خبرٍ قط أنهما اجتمعا (٥) . وقد رد هذا القول على مسلم (٦) ، وقيل: أن