الأول بحسب بعدها منها وتسمى المتابعة شاهدًا (١) .
وأما الشاهد، فمثل أن يروي حديث آخر بمعناه (٢) ، فهذا يسمى شاهدًا ولا يسمى متابعة.
وإذا قالوا في مثل هذا: تفرد به أبو هريرة، وتفرد به عنه ابن سيرين وبه عنه أيوب، وبه عنه حماد، كان فيه إشعار بانتفاء وجوه (أ) المتابعات (٣) .
وإذا انتفت المتابعات والشواهد فحكمه ما سبق في الشاذ (٤) .
ثم أعلم أنه يدخل في المتابعة والاستشهاد رواية من لا يحتج