فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 857

الأول بحسب بعدها منها وتسمى المتابعة شاهدًا (١) .

وأما الشاهد، فمثل أن يروي حديث آخر بمعناه (٢) ، فهذا يسمى شاهدًا ولا يسمى متابعة.

وإذا قالوا في مثل هذا: تفرد به أبو هريرة، وتفرد به عنه ابن سيرين وبه عنه أيوب، وبه عنه حماد، كان فيه إشعار بانتفاء وجوه (أ) المتابعات (٣) .

وإذا انتفت المتابعات والشواهد فحكمه ما سبق في الشاذ (٤) .

ثم أعلم أنه يدخل في المتابعة والاستشهاد رواية من لا يحتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت