فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 857

وأعلم، أن معرفة علل الحديث من أجل علومه وأشرفها، وإنما يتمكن في ذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب (١) ، وهي عبارة عن أسباب خفية (٢) غامضة قادحة فيه (٣) .

فالحديث المعلل، هو الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها (٤) .

ويتطرق ذلك إلى الإِسناد الذي رجاله ثقات (٥) ، الجامع شروط الصحة ظاهرًا.

وتدرك بتفرد الراوي (٦) ، ومخالفة غيره له (٧) ، مع قرائن تنبه العارف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت