بالحمد لله رب العالمين (١) .
من غير تعرض البسملة. وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه (٢) . فرأوا أن من رواه باللفظ المصرح، رواه بالمعنى الذي وقع له. ففهم من قوله: كانوا يفتتحون بالحمد لله. أنهم كانوا لا يبسملون. فرواه على ما فهم وأخطأ. لأن معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها الفاتحة (٣) .