وهذا الذي قاله هؤلاء كان تلك الأزمان، وأما اليوم، فينبغي أن يبكر بإسماع الصغير في أول زمان يصح سماعه (١) .
وأما الاشتغال بكتب الحديث وتقييده، فمن حين يتأهل لذلك ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص (٢) ، والله أعلم.
وأما أول زمان يصح (٣) فيه سماع الصغير، فقال القاضي عياض (٤) رحمه الله: حدد أهل الصنعة في ذلك خمس سنين (٥) . وهذا هو الذي