أو يحصله بخط غيره من مروياته شكلًا ونقطًا يؤمن معهما (أ) الالتباس (١) . وكثيرًا ما يتهاون بذلك الواثق بذهنه، وذلك قبيح العاقبة (٢) .
ثم قيل: إنما يشكل ما يشكل (٣) ، ولا يتعنى (ب) بتقييد الواضح الذي لا يكاد يلتبس (٤) .
ونقل صاحب (٥) سمات الخط: أن أهل العلم يكرهون الإِعجام (٦) والإِعراب (٧) إلا في الملتبس (٨) .