اللفظ لهما جميعًا بالمعنى، وهذا الاحتمال يقرب في قوله: حدثنا مسلم (١) بن إبراهيم وموسى (٢) بن إسماعيل المعنى واحد (٣) ، قالا: حدثنا ابان (٤) . وأما إذا جمع بين رواة اتفقوا في المعنى ولم يبين، فقد عيب (٥) بهذا البخاري أو غيره (٦) ، ولا بأس (أ) به على تجويز الرواية بالمعنى (٧) وإذا سمع كتابًا مصنفًا من جماعة ثم قابل نسخته بأصل بعضهم وأراد أن يذكر جميعهم