آخر وقال عند انتهائه مثله، فأراد (أ) الراوي عنه أن يقتصر على الإِسناد الثاني، ويذكر المتن المذكور. أولا، فالأظهر (١) منعه (٢) ، وهو قول شعبة (٣) وأجازه سفيان (٤) الثوري ويحيى (٥) بن معين بشرط أن يكون المحدث ضابطًا متحفظًا مميزًا بين الألفاظ (٦) وكان جماعة من العلماء إذا روى أحدهم مثل هذا، أورد الإِسناد، ثم يقول: مثل حديث قبله متنه كذا، ثم يسوقه (٧) ، واختاره